افضل وصفة لعلاج امراض الصفائح الدموية

تناول جرعتان يومية من الزيوت التالية:

ملعقة من زيت فول الصويا

ملعقة من زيت روز ماري حصي لبان

ملعقة من زيت السمسم

ملعقة من زيت الزيتون

ملعقة من زيت الخس

ملعقة من زيت البنفسج

المشروبات:

غلي الكريرة والصفصاف

طحن قشرة الرمان ويضاف اليه عسل

مغلي الثوام او الثوم علي الريق قبل النوم

كوب صغير من عصير الطماطم ويشرب علي الريق مع التكرار

فوائد زيت فول الصويا:
التحكّم في مستوى الكولسترول: إنّ تواجد الأحماض الدهنيّة في زيت الصويا بنسب عالية يساهم في تنظيم مستويات الكولسترول في الدم، كما أنّ هذه الأحماض الدهنيّة تساهم في التخفيف من خطورة الإصابة بالأمراض المرتبطة بارتفاع نسبة الكولسترول، ومن أشهر الأحماض الدهنيّة الموجودة في زيت فول الصويا هي حمض البالماتيك، وحمض الأوليك، وجميعها متواجدة بكميّات متوازنة، وهذا ما يساعد في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب وما يرافقها من السكتات الدماغية والنوبات القلبية. مرض الزهايمر: يحتوي زيت الصويا على نسبةٍ عالية من فيتامين K، وهذا الفيتامين يرتبط بشكل أساسي في التقليل من الأعراض المصاحبة للزهايمر، كما أنّه يعمل كمضاد للأكسدة، الأمر الّذي يجعله عاملاً رئيسياً للحفاظ على الخلايا العصبية من التلف. المحافظة على صحة العظام: يساعد فيتامين k الموجود في زيت فول الصويا على تحفيز نمو العظام وزيادة سرعة شفائها في حالات الإصابات، بالإضافة لاحتوائه على الكالسيوم الذي يزيد من سرعة شفاء العظام، ويساعد في التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام وخاصّةً في مرحلة الشيخوخة. المحافظة على صحّة الجلد والعين: يحتوي زيت فول الصويا على الأوميغا 3؛ وهي إحدى الأحماض الدهنيّة الموجودة فيه؛ حيث يساهم في حماية أغشية الخلايا سواء كان ذلك في المناطق الهشّة والخفيفة من العينين أو الجلد؛ حيث يُشكّل كلٌّ منهما مكاناً رئيسياً لدخول البكتيريا والملوثات للجسم، كما أن وجوده يساهم في زيادة قوة الرؤية بسبب عمله كمضاد فعّال للأكسدة؛ فهو يعمل على التقليل من الجذور الحرّة التي تكون أحد العوامل الرئيسيّة في إحداث ما يعرف بالضمور البقعي، وتعتيم عدسة العين. يساعد المحتوى العالي من فيتامين E المتواجد في زيت فول الصويا في تحسين المظهر بشكل عام مت خلال التقليل من آثار حبوب الشباب، والوقاية من الحروق التي تنجم من التعرّض لأشعة الشمس، ناهيك عن قدرتها في إعادة بناء خلايا جديدة عند الحاجة، أمّا عن مقاومتها للجذور الحرّة فإنّ هذا الأمر يساهم في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والشيخوخة، وغيرها الكثير من الأمراض المرتبطة بها

فوائد زيت اروز ماري:
يعمل بشكل فعّال جدّاً في تقوية الذاكرة، ويتمّ استخدامه لتلك الحالة عن طريق دهن بعض القطرات من زيت الروزماري على الوجنتين والخدين أو عن طريق استنشاق زيته فهو يُساعد على التذكّر بشكل سريع ويحافظ على الذاكرة قويّة كما أنّه يعمل على تحفيز الانتباه. يساعد زيت الروزماري على التخلّص من الإرهاق الجسديّ البدنيّ والذهنيّ، ويمكن أن نستفيد من ذلك الزيت لمساعدة الجسم على الاسترخاء عن طريق مزج الزيت مع ماء الاستحمام. يفيد في حالة شدّ العضلات والالتهابات عن طريق دهن المنطقة المصابة بالزيت. يستعمل للتخلّص من السعال وجفاف الحلق أيضاً كما ويساعد في حالة الإصابة بالبرد والحساسيّة، ويمكن ذلك عن طريق وضع القليل من قطرات الزيت في وعاء به ماء مغلي واستنشاق البخار المتصاعد أو استنشاق زيته مباشرة من الزجاجة أو رشّه في الهواء. يتمّ استعمال زيت الروزماري كمادّة مطهّرة للبكتيريا والميكروبات؛ نظراً لاحتوائه على حمض الكافييك وحمض الروزمارينيك، وتلك الأحماض تعمل على تطهير فروة الرأس من الجراثيم التي قد تعلق بها، كما أنّها تساعد على تنظيفها جيّداً كما يحفظها رطبة ويخلّصها من الجفاف. يُستخدم الزيت لعلاج تساقط الشعر ومنحه القوة واللّمعان؛ لأنّه يغذّي جذور بصيلة الشعر، بالإضافة إلى ذلك فإن زيت الروزماري ينشّط الدورة الدمويّة إذا ما تمّ تدليك فروة الرأس به بانتظام، ويعمل على حلّ مشكلة القشرة المزعجة كما أنّه فعّال لجميع أنواع الشعر بلا استثناء وخاصة الشعر الدهنيّ؛ لأنه النوع الوحيد من بين أنواع الشعر المعرّض للأوساخ بسبب الدهون التي قد تتراكم على الفروة. يساعد على نمو شعر جديد عن طريق مزج ثلاث ملاعق كبيرة من زيت اللوز الحلو مع ملعقة كبيرة من زيت الأفوكادو، ومقدار عشر قطرات من زيت الروزماري، ثمّ تدفئة الزيوت مع بعضها البعض على النار، وتدليك فروة الرأس بها جيّداً، ثمّ تغطية الشعربمنشفة لمدّة ليلة كاملة ثمّ غسله بالشامبو والماء الفاتر. ويجدر بالذر أنّه يجب الحذر عند استخدام زيت الروزماري وبخاصّة عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المرتفع ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه لأنه قد يتسبب بالإصابة بالحسّاسية كما أنّه يجب على المرأة الحامل أيضاً أن تتجنّبه، كما أنّه يجب التنويه أنّه لا يجب استخدامه عن طريق الفم أبداً.

فوائد زيت السمسم:
يزيد القدرة الجنسية لدى الرجل ويزيد النشاط الجنسي لديهم، وذلك بتناول زيت السمسم بشكلٍ يومي. يقوي عملية انتصاب القضيب، ويزيد من تدفق الدم فيه، وذلك بتدليك القضيب بزيت السمسم ببطء قبل البدء بالمعاشرة الزوجية.
يستمر تأثيره المنشط على قدرة الرجل الجنسية فترات طويلة دون أن يتسبب بأية آثار جانبية مقارنةً بعقاقير التنشيط الجنسي.
يحسن الصحة الجنسية عند المرأة، لأنه يمنع جفاف الأعضاء التناسلية لديها ويخلصها من المشاكل الجنسية التي تعاني منها في منطقة المهبل.
يساهم في زيادة حجم العضو الذكري وتكبيره

يحسن صحة القلب والأوعية الدموية مما ينعكس إيجاباً على القدرة الجنسية لدى الرجال ويزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية

فوائد زيت الزيتون:
يحمي خلايا الدم من الأكسدة، لا سيّما الحمراء منها؛ لاحتوائه على مادة البوليفينول. يحمي العظام من الإصابة بالهشاشة والترقق؛ لاحتوائه على مستويات عالية من الكالسيوم، لذا فهو جيد للرجال لا سيما بعد سنّ الخمسين، وللنساء بعد فترة انقطاع الطمث. يقي الجهاز الهضمي من الإصابة بالسرطان بمختلف أنواعه، كما يقلل الاضطرابات والمشاكل التي قد تحدث له كالإمساك، وعسر الهضم. يقوّي الذاكرة وبالتالي يقي من الإصابة بمرض الزهايمر الذي ينتج عن حدوث ضمور في بعض خلايا المخ التي تخصّ الذاكرة. يخفف أعارض بعض الالتهابات الجلدية كالإكزيما. يقلل احتمالية الإصابة بالاكتئاب النفسي؛ لاحتوائه على نسبة من الدهون الأحادية، وفقاً لما بيّنته نتائج بعض الدراسات

فوائد زيت الخس:
علاج مشاكل الشعر وفروة الرأس المختلفة، والتي تتمثل في ضعف الجذور والبصيلات؛ حيث يُنصح بتدليك الفروة بالقليل من زيت الخس بشكل منتظم حتى يتم الحصول على النتائج المتوقعة. تعزيز نمو الشعر وزيادة كثافته وطوله، حيث يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين هـ؛ إذ يُمكن تدفئة كمية مناسبة من زيت الخس، وتدليك فروة الرأس والشعر به من الجذور وحتى الأطراف وتركه لمدة ليلة كاملة، مع مراعاة تغطية الشعر بقبعة حمام بلاستيكية ثمّ غسله بالماء والشامبو. ترطيب الشعر الجاف، والتغلب على مشكلة الشعر المتشابك. علاج حب الشباب والبثور التي تظهر على البشرة عن طريق دهن الوجه بالقليل من زيت الخس، وتركه لمدة ليلة كاملة، ثمّ غسله في اليوم التالي. تقليل الانتفاخات التي تظهر حول العينين، وفي الجفون عن طريق استخدام زيت الخس لتدليك هذه المناطق بأطراف الأصابع. تهدئة الأعصاب، وعلاج اضطرابات الجهاز العصبي، والتي تتمثل في الأمراض النفسية، والتوتر، والإحباط، والقلق الدائم. إزالة الديدان المتراكمة داخل الأمعاء. تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض فقر الدم. تخفيف آلام الطمث لدى الإناث. محاربة الالتهابات التي تُصيب الجهاز البولي. منح الجسم الطاقة اللازمة لمقاومة التعب، والإجهاد، والكسل. الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان المختلفة، وخاصة سرطان القولون؛ حيث يهاجم الجذور الحرة التي تنتج الكتل السرطانية. تحسين صحة القلب بشكل عام وتقوية عضلته. تنظيم مستوى السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بمرض السكري. علاج العقم، وزيادة الخصوبة عند النساء. تحسين القدرة على النوم، والتخلص من حالات الأرق. علاج المشاكل التي تُصيب الجهاز التنفسي، والتي تتمثل في السعال الشديد، وتشنج القصبات الهوائية، وانسداد الأنف التحسسي. تقليل الشعور بالعطش، لذلك يُنصح بتناوله بكثرة في فصل الصيف لمقاومة الحر الشديد. علاج حساسية الجلد، والحكة، والطفح الجلدي. تقوية النظر، وعلاج الأمراض التي تُصيب العينين، كقروح القرنية، والالتهابات العين (مرض التراخوما)؛ إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين أ. تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بانسداد في الشرايين والتعرض لجلطات وسكتات مفاجئة.


فوائد زيد البنفسج:
يمتلكُ زيتُ البنفسج العديد من الخصائص العلاجيّة التي تجعلُه مفيداً في علاجِ العديد من المشاكل والأمراض الصحيّة، فهو مسكن للألم، ومضادّ للالتهابات، ومعقّم، ومدرّ للبول، ومقشّع، ومليّن، ومن فوائدِه الصحيّة علاج العديد من المشاكل والأمراض الجلديّة كالأكزيما وحب الشباب، ويساعدُ على التخفيف من الحكّة. ترطيب الجلد الجافّ ويكسبه النعومة والنضارة، ويمنعُ ظهور تشقّقات الجلد، ويعتبر زيت البنفسج آمناً عند استخدامِه موضعياً على الجلد على أن يتمّ تخفيفه قبلَ الاستخدام فلا يوضع الزيت المركّز على الجلد مباشرة، ويمكن تخفيفُ زيت البنفسج باستخدام زيت اللوز، أو زيت الجوجوبا، أو زيت الجوز. نظراً لخصائصه كمضادّ للالتهاب، يعدّ زيت البنفسج فعّالاً في علاج آلام المفاصل، والعضلات، والروماتيزم، حيث يتم تدليك الزيت موضعيّاً على مكان الألم المفصليّ أو العضليّ من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم. يمتلك زيت البنفسج خصائص مهدّئة، ويمنح الجسم الشعور بالاسترخاء والحيويّة، وبالتالي يساعدُ في التخفيف من أعراض الصداع والشقيقة والقلق والاضطراب والغضب والأرق، وقد يكونُ بديلاً طبيعيّاً للأدوية المستخدمة بكثرة في مثل هذه الحالات، والتي يصاحبها العديد من الآثار الجانبيّة. يساعد استنشاق زيت البنفسج في التخلّص من أعراض الرشح، والإنفلونزا، والتهاب الجيوب، والتهاب الحلق، فهو يعمل كمقشع ومزيل للبلغم، ويخفّف من احتقان الأنف والمجاري التنفسيّة، وهنا يمكن وضع بضع قطرات من زيت البنفسج في وعاء من الماء الساخن واستنشاق الأبخرة المتصاعدة منه لعدة دقائق، مع وضع منشفة لتغطيةِ الرأس والرقبة. رشّ زيت البنفسج بالقرب من السرير أو في غرفة النوم يساعدُ على النوم الهادئ والتخلّص من الأرق، ولا يوجدُ ما يؤكّد هذه الفائدة إلا أنه لا ضررَ من تجربتها. يستخدم زيت البنفسج في صناعة العطور لرائحته الزكيّة الفواحة، ويعتبرُ الزيت المستخلص من زهور البنفسج هو الأكثر استخداماً في إنتاج العطور، فرائحته أزكى من الزيت المستخلَص من أوراق البنفسج الخضراء

رابط موقعنا علي الويب http://www.tebbadel.com

رابط صفحتنا علي الفيس بوك https://www.facebook.com/الطب-البديل

قد يعجبك ايضا

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.